منتديات محمد خالد التميز والشمول


منتديات محمد خالد|استايلات احلى منتدى | أكوادcss| تقنيات متقدمه| تصميم | دعم فنى | اشهار | تصاميم | تطوير| دروس | شروحات | أفلام وثائقيه | العاب | برامج | خدمات | إربح |
 
الرئيسيةمجلة منتديات محس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
https://youtu.be/pLl0VLzHYpw

  
شاطر | 
 

  الضوابط الشرعية لموقف المسلم من الفتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاسلام
عضو نشيط
عضو نشيط





الدوله الدوله : منتديات ميدونت2 موطنى الاصلى
ذكر
عدد المساهمات : 30
مساهمه مشكوره : 0
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

مُساهمةموضوع: الضوابط الشرعية لموقف المسلم من الفتن    الإثنين نوفمبر 28, 2011 7:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله
بينما أنا أكتب في نص من النصوص إذا بي أجد بين مذكراتي هذه المادة
فأحببت أن أنقلها في المنتدى ليعم بها النفع و لأذكر بها نفسي و إخواني
و لقد كتبت هذه المادة بتاريخ : الإثنين 12 محرم 1426 ه
و
هي عبارة عن شريط فرغته و هو للشيخ صالح آل الشيخ و قد كان عنوان الشريط "
الضوابط الشرعية لموقف المسلم من الفتن " و الله أرجو أن تكون نفعا
لملقيها و كاتبها و قارءوها .
و قد كان نصها ما يلي :
قال
شيخنا المتبحر في العلم غفر الله له و لوالديه و نفع به صالح آل الشيخ : "
قال الله جل و على ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم
بالتي هي أحسن .......) الآية .
قال
الفلوسي رحمه الله تعالى : أن الآية فسرت بأشياء و منها المداهنة في الأمر
بالمعروف و النهي عن المنكر و منها التفرق و الإختلاف و منها
ترك
البدع إذا ظهر منها شيء و منها أشياء غبر ذلك،قال "و لكل معنى حسبما
يقتضيه الحال " ........و لذلك علينا بلزوم الاعتناء بالعلم الصالح
..........
فإن التزمنا الضوابط الشرعية و القواعد المرعية و اقتفونا أثرها فعند ذلك
سوف يحصل لنا من الخيرات ما لا يعلمه إلا الله .......
الضابط و ما تعريفه : الضابط في المسألة هو ما به نعرف ما تحكم به مسائل الباب الواحد و ترجع إليه مسائل الباب الواحد .
و أما القاعدة : فهي أمر كلي ترجع إليه المسائل في الأبواب المختلفة و لهذا كان لزاما علينا أن نأخذ بتلك الضوابط و القواعد ....
الثاني أن يكون مأخذها من السنة العملية المرعية التي عمل بها صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم في الفتن .
فمن سار خلف مهتد و وافق ما دلت عليه الأدلة فطوبى له في سيره ...
من
تلك الضوابط و القواعد أمر مهم و هو أنه إذا ظهرت الفتن أو تغيرت الأحوال
فعليك بالرفق و التأني و الحلم و أن لا تعجل هذه قاعدة مهمة .
عليك بالرفق و عليك بالتأني و عليك بالحلم ثلاثة أمور
أما
الأمر الأول و هو الرفق فإن النبي صلى الله عليه و سلم قال فيما ثبت عنه
في الصحيح " إنه ما كان الرفق في شيء إلا زانه و لا نزع من شيء إلا شانه "
قال
أهل العلم : قوله "ما كان في شيء إلا زانه " هذه كلمة شيء نكرة أتت في
سياق النفي و الأصل يقضي بأنها تعم جميع الأشياء " يعني أن الرفق محمود في
الأمر كله و هذا قد جاء في الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم " إن الله
يحب الرفق في الأمر كله " قاله عليه الصلاة و السلام لعائشة الصديقة بنت
الصديق و بوب عليه البخاري في الصحيح قال – باب – الرفق في الأمر كله – في
كل أمر عليك بالرفق و عليك بالتؤدة
و
لا تكن غضوبا لا تكن غير مترفق فالرفق لن تندم عليه أبدا .....و لا تكن مع
المتعجلين إذا تعجلوا و لا مع المتسرعين إذا تسرعوا ....يقول المصطفى صلى
الله عليه و سلم يقول لرجل " إن فيك لخصلتين يحبهما الله و رسوله الحلم و
الأناة " ... لهذا يقول الله جل و على ( يدعو الإنسان بالشر دعائه بالخير
وكان الإنسان عجولا ) قال أهل العلم : إن هذا فيه للإنسان ذم لأنه كان
عجولا ...ثم الخصلة الثالثة الحلم و الحلم في الفتن و عند تقلب الأحوال
محمود أيما حمد و مثنا عليه أيما ثناء لأنه بالحلم يمكن رؤية الأشياء على
حقيقتها و يمكن بالحلم أن نبصر الأمور على ما هي عليه و لهذا ثبت في صحيح
مسلم من حديث الليث بن سعد عن موسى بن عُلي عن أبيه أن المستورد القرشي
قال و كان عنده عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله
عليه و سلم يقول " تقوم الساعة و الروم أكثر الناس " قال عمرو بن العاص له
للمستورد القرشي قال : أبصر ما تقول قال : وما لي أن لا أقول ما قاله رسول
الله صلى الله عليه و سلم قال : إن كان كذلك فإن في الروم خصالا أربع
الأولى أنهم أحلم الناس عند فتنة الثانية أنهم أسرع الناس إفاقة بعد مصيبة
" و عد الخصال الأربع و زاد عليها خامسة " .
قال
أهل العلم هذا الكلام من عمرو بن العاص لا يريد به أن يثني على الروم و
النصارى الكفرة و لكن ليبين للمسلمين أن بقاء الروم و كونهم أكثر الناس
إلى أن تقوم الساعة لأنهم عند حدوث الفتنة هم أحلم الناس
ففيهم من الحلم ما يجعلهم ينظرون إلى الأمور و يعالجونها لأجل أن لا تذهب أنفسهم . هذا قاله السنوسي .
الثاني
أنه إذا ظهرت الفتن و تغيرت الأحوال فلا تحكم على شيء من تلك الفتن أو من
تلك الحال إلا بعد تصوره رعاية للقاعدة " الحكم على الشيء فرع من تصوره "
و هذه القاعدة رعاها العقلاء جميعا قبل الإسلام و بعد الإسلام و دليلها
الشرعي عندنا في كتاب الله جل و على ( و لا تقفوا ما ليس لك به علم ) يعني
أن الأمر الذي لا تعلمه و لا تتصوره و لا تكون على بينة منه فإياك أن
تتكلم فيه أو أن تكون فيه قائدا أو أن تكون فيه حكما " الحكم على الشيء
فرع من تصوره " و هذه القاعدة أنتم تستعملونها في أموركم العادية و في
أحوالكم المختلفة
العقل
لا بد له من رعاية تلك القاعدة و لا يصح تصرف ما إلا بأن يرعى تلك القاعدة
لأنه إن لم يرعى تلك القاعدة فسوف يخطئ و لا شك و الشرع قررها أيما تقرير
و بين تلك القاعدة أيما بيان فمن ذلك أضرب أمثلة لكي تتضح تلك
القاعدة،فمثلا لو سألت واحدا منكم وقلت له ما حكم الإسلام في بيع المرابحة
قد يأتي و يقول قائل الربح مطلوب الربح لا شيء فيه في الشرع فلا بأس في
بيع المرابحة فيكون حكمه على هذه المسألة غلط صرف لأنه لم يتصور المراد من
قول القائل ما حكم الإسلام في بيع المرابحة و ضن أن المرابحة هو الربح في
البيع و لأجل تصوره الذي غلط فيه أخطأ في الحكم الشرعي،و الحكم الشرعي لا
بد أن ينبني على تصور صحيح و المرابحة نوع من البيع الذي لا يجوز تستعمله
بعض البنوك الإسلامية و غير الإسلامية تحايلا على الربا و صورته أنه مبني
على توكيل للغير و بعد التوكيل يكون هناك إلزام بالوعد إلزام بالوفاء
بالوعد،فالوعد الذي وعده الموكل لوكيله هو ملزم بالوفاء فيه و هذا لا يجوز
في الشرع فكان بيع المرابحة غير جائز
أن
تعلم حكم الله و حكم رسوله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة بعينها لا
في المسألة التي تشابهها،و إذا ثبت ذلك فها هنا سؤال مهم يقول أحدكم كيف
يحدث لي هذا التصور كيف أتصور هذه المسألة و ممن أتصورها
فإن
المسائل مشتبهة و متشابهة و بعضها يشكل و بعضها لقد لا أجد من يبينها لي و
يصورها لي التصوير الصحيح،أنا أقول التصور الذي ينبني عليه الحكم الشرعي
هو ما كان أولا من المستفتي فإن المستفتي هو الواقع في المسألة ،إذا سأل و
إذا شرح مسألته وصل التصور،فالمفتي يبين له الحكم على وصف استفتائه .
ثانيا
يمكن حدوث التصور و يكون التصور بنقل العدول الثقاة من المسلمين الذين لا
تشوب نقلهم شائبة تجعلهم يخطأون في النقل و من ثم نخطأ في الحكم على الشيء
لا بد من نقل عدل ثقة في المسألة ...فالحكم الشرعي يبنى على المسلم العدل
الثقة فأحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تقبل ممن يأتي بها إلا
إذا كان الإسناد بنقل عدول ضابطين عن مثلهم إلى منتهاهم إذا كان في
الإسناد فاسق فإنه قد انخرمت مروءته،إذا كان في الإسناد من ليس بضابط (من
يأتي بشيء و يخلطه بشيء آخر )
فإنه لا يقبل و لا ينبني على ذلك الحديث حكم شرعي ...و لهذا لا بد من رعاية هذه المسألة .
الثالث
من تلك الضوابط و القواعد أن يلزم المسلم الإنصاف و العدل في أمره كله
يقول الله جل و على ( و إذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربى )
و يقول جل و على (و لا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ) وقد بُينت هذه المسألة بيانا شافيا كافيا .
هذا ما تيسر و سبحانك اللهم و بحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك و نتوب إليك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد خالد
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى





الدوله الدوله :
ذكر
عدد المساهمات : 1379
مساهمه مشكوره : 7
تاريخ التسجيل : 21/10/2009
العمر : 31
المزاج : رايق

معلومات إضافيه
اخر المواضيع:

منتديات محمد خالد|برامج | شبكه| اناشيد| مسلسلات دينيه | برامج جوال | اشهار | تصاميم |


مُساهمةموضوع: رد: الضوابط الشرعية لموقف المسلم من الفتن    الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 10:10 am


بارك الله فيك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medonet2.yoo7.com
 
الضوابط الشرعية لموقف المسلم من الفتن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محمد خالد التميز والشمول :: القسم الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى:  
  • تذكرني؟